تخطى إلى المحتوى

جريمة القذف الإلكتروني

جريمة القذف الإلكتروني

جريمة القذف الإلكتروني في السعودية أصبحت واحدة من أبرز التحديات القانونية في ظل الاستخدام الواسع للتقنيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي. فعبارة واحدة في تغريده أو تعليق قد تتحول إلى دعوى قضائية تمسّ السمعة وتؤدي إلى السجن والغرامة ضمن شروط رفع دعوى سب وقذف.

في هذا المقال، نستعرض المفهوم القانوني للجريمة والعقوبات المقررة، والفرق بينها وبين الجرائم الإلكترونية الأخرى ودور المحامي في تمثيل الأطراف المتضررة.

التكييف النظامي لجريمة القذف الإلكتروني.

نعم، بشرط أن تتضمن الصورة الوقت، الحساب المُرسل، والمحتوى بوضوح، ويفضل وجود توثيق رسمي من جهات مختصة مثل الأدلة الجنائية أو العدل الرقمي.

جريمة القذف الإلكتروني في السعودية تُعرّف بأنها إسناد واقعة تمسّ الشرف أو السمعة إلى شخص محدد، عبر وسيلة إلكترونية، كوسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة، بقصد الإضرار به أو الإساءة إليه.

ووفقاً للمادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، فإن القذف أو التشهير بالآخرين باستخدام وسائل التقنية يُعد جريمة يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سنة، أو غرامة مالية تصل إلى 500,000 ريال، أو بكلتا العقوبتين.

متى تُعد العبارة قذفاً إلكترونياً؟

  • إذا احتوت على اتهام مباشر بالفعل الفاضح (مثل الزنا أو السرقة).
  • وُجّهت إلى شخص محدد (بالاسم، الصورة، أو الإشارة الواضحة).
  • نُشرت عبر وسيلة إلكترونية (تويتر، واتساب، سناب شات…).

القذف الإلكتروني مقابل السب والتشهير.

الجريمةالتعريف النظاميالوسيلة الإلكترونيةالعقوبة حسب النظام
القذف الإلكترونيإسناد واقعة مُخلة بالشرف دون دليلتويتر، فيسبوك، واتسابسجن سنة كحد أقصى + غرامة 500 ألف ريال
السب الإلكترونياستخدام ألفاظ مهينة دون الإشارة لفعل شائنتعليقات أو رسائل خاصةسجن سنة كحد أقصى + غرامة 500 ألف ريال
التشهير الإلكترونينشر معلومات أو صور تُسيء لسمعة شخص دون إذنهفيديوهات أو مقالات أو تغريداتسجن سنة كحد أقصى + غرامة 500 ألف ريال

العقوبات المقررة لجريمة القذف الإلكتروني.

تتفاوت العقوبات المترتبة على جريمة القذف بشكل إلكتروني في السعودية حسب طبيعة الوسيلة المستخدمة ومدى انتشار المحتوى، والأضرار الناتجة عنه. ويُراعى في ذلك ما إذا كانت الجريمة ارتُكبت للمرة الأولى أو كانت مكررة.

نص المادة (3) من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية:

“يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن سنة، وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتكب أياً من الجرائم المعلوماتية التالية: التشهير بالآخرين، أو إلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.”

تفصيل العقوبات حسب الحالة:

نوع المخالفةالعقوبة النظاميةملاحظات إضافية
قذف عبر تغريده عامةسجن حتى سنة + غرامة حتى 500,000 رياليشترط توثيق التغريده كدليل
قذف عبر رسالة خاصة (واتساب)عقوبة تعزيرية حسب الضرر وسياق الرسالةتحتاج إثبات النية والإسناد الصريح
القذف مكرر ضد نفس الشخصتشديد العقوبة، مع إمكانية الحجب الإلكترونيقد تشمل المطالبة بالتعويض المدني

دور المحامي وحقوق المتضرر في قضايا القذف الإلكتروني.

عند وقوع جريمة القذف إلكترونياً، سواء كنت متضرراً أو متهماً، فإن وجود محامٍ مختص في قضايا الجرائم الإلكترونية أمر جوهري. فالقضية تعتمد على أدلة تقنية قابلة للتغيير أو الطمس، وتحتاج لخبرة قانونية وتقنية في ذات الوقت.

كيف يساعدك المحامي؟

  • توثيق الأدلة الرقمية بشكل قانوني (تصوير الشاشة + استخراج الروابط + توثيق من جهات الاختصاص).
  • تقديم الشكوى عبر منصة كلنا أمن أو النيابة العامة الإلكترونية.
  • الترافع أمام المحكمة الجزائية، ومتابعة القضية حتى صدور الحكم.
  • المطالبة بالتعويض المالي للمتضرر عن الضرر المعنوي.

شركة محمد عبود الدوسري للمحاماة تقدم:

  • تمثيل قانوني احترافي في قضايا القذف والسب الإلكتروني.
  • استشارات قانونية فورية عبر الواتساب.
  • متابعة شاملة لكافة الإجراءات من الشكوى وحتى التنفيذ القضائي.

هل تُعتبر الرسائل الخاصة وسيلة قذف؟

إذا تضمنت إساءة تمس الشرف وأُثبت أنها من المُرسل بشكل مباشر، تُعد وسيلة يُعاقب عليها حسب النظام.

بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير لقراءتكم مقالنا.

جريمة القذف الإلكتروني حين يتحول الكلام إلى جريمة رقمية 2025.

تمثل هذه الجريمة تحدياً حقيقياً في ظل الانفتاح التقني، لكن النظام السعودي تعامل معها بجدية وسنّ عقوبات صارمة تكفل حماية الأفراد. من المهم أن يتحلى المستخدمون بالمسؤولية الرقمية، وأن يعرفوا حدود حرية التعبير.

ولكل من تعرض لهذه الجريمة أو اتُهم بها ظلماً، تقدم شركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية الدعم الكامل، من خلال محامين متخصصين في الجرائم المعلوماتية، ويمكنكم التواصل معنا مباشرة عبر زر واتساب أسفل الشاشة للحصول على استشارة أولية فورية.

المصادر والمراجع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل بنا