عقوبة السرقة في السعودية تعتبر من العقوبات الرادعة التي يعاقب بها القانون السعودي، حيث يُعتبر هذا الفعل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأفراد والمجتمع. تعتمد السعودية على نظام قانوني مستمد من الشريعة الإسلامية في معالجة الجرائم بمختلف أنواعها، بما في ذلك السرقة. تستهدف العقوبات على السرقة حماية الأموال الخاصة والعامة، وكذلك ردع المجرمين المحتملين.
في هذه المقالة، سنتناول مختلف جوانب عقوبة جريمة السرقة في السعودية، والعقوبات التي قد يواجهها الجاني وفقاً للظروف المحيطة بالجريمة.
جدول المحتويات
مفهوم السرقة وأركانها في القانون السعودي.
السرقة هي أخذ مال مملوك للغير دون موافقته وبقصد تملكه. وفقاً للنظام السعودي، تعتبر السرقة جريمة جنائية تمر بمراحل الدعوى الجنائية. ويعاقب عليها القانون بشدة. ولكن لاعتبار الجريمة سرقة، يجب أن تتوافر عدة أركان قانونية أساسية، وهي:
- الركن المادي: يشمل فعل أخذ المال بشكل غير مشروع ودون إذن من صاحبه.
- الركن المعنوي: يشمل القصد الجنائي أو النية لدى الجاني في تملك المال المسروق.
يحدد نظام القضاء السعودي عقوبات متفاوتة تبعاً للظروف المختلفة، مثل نوع المسروق، أو مكان السرقة (مثل السرقة من مكان عام أو خاص). قد يتفاوت الحكم بين السجن، الجلد، أو حتى القطع في حالات معينة وفقاً للأدلة والقرائن المقدمة.
عقوبات السرقة في النظام السعودي.
تتراوح عقوبات السرقة في السعودية من العقوبات الخفيفة إلى الشديدة بناءً على نوع الجريمة. الجدول التالي يوضح أبرز أنواع العقوبات المتبعة في قضايا السرقة:
| نوع السرقة | الشروط | العقوبة | ملاحظات |
| السرقة الحدية | أخذ المال خفية من حرزه أو بلوغ السارق أو انتفاء الشبهة عدم وجود حق للسارق في المال | قطع يد السارق اليمنى | نادراً ما تتحقق شروطها في القضايا المعاصرة |
| السرقة التعزيرية | السرقة التي لا تستوفي شروط السرقة الحدية | يعاقب عليها بعقوبات تعزيرية يحددها القاضي وتشمل السجن الجلد الغرامة إعادة المسروقات عقوبات إضافية مثل الفصل من الوظيفة أو التشهير | الأكثر شيوعاً في القضايا المعاصرة يعتمد تقدير العقوبة على ظروف كل قضية |
تعتبر عقوبة قطع اليد واحدة من أشد العقوبات التي يمكن أن تطبق في الحالات الخاصة للسرقة. يتم تطبيق عقوبة القطع للسرقة في حال توافر الشروط الشرعية لتطبيق الحد. كما يُفرض هذا العقاب إذا كانت السرقة تتضمن اعتداءات أو كانت الجريمة في وقت محدد وفقاً لما تفتضيه الشريعة الإسلامية.
تطبيق عقوبة السرقة في السعودية.
يتم تطبيق عقوبة السرقة في السعودية وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة القانونية المعمول بها، حيث تختلف العقوبات بناءً على طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها.
تسعى المملكة إلى تحقيق العدالة وحماية الحقوق من خلال فرض عقوبات تتناسب مع خطورة الجريمة، مع الأخذ في الاعتبار النية الإجرامية والملابسات المحيطة بالقضية. إليكم أهم العوامل التي تؤثر على تحديد العقوبة، وكيفية تنفيذ الأحكام القانونية في قضايا السرقة:
- النية والقصد: إذا كانت السرقة تمت بنية تملك المال، فإنها تعتبر جريمة خطيرة.
- التكرار: يُعتبر تكرار الجريمة عاملاً مهماً في تشديد العقوبة.
- المكان والزمان: السرقة التي تحدث في أماكن حساسة أو على أساس مخطط مسبق قد تعرض الجاني لعقوبات أشد.
يُسمح للمتهمين بالطعن في العقوبة المقررة إذا كانت هناك أسباب قانونية تدعم طعنهم في المحكمة. وتتم المحاكمة وفقاً للشرع والقانون في محاكم المملكة، حيث يتم النظر في الأدلة والشهادات لتحديد العقوبة المناسبة.
هل تُطبق عقوبة القطع على كل من يسرق؟
لا تُطبق عقوبة القطع إلا في حالات محددة، مثل السرقة في حالات التكرار أو السرقة التي تتم باستخدام العنف أو في أماكن حساسة. كما يعتمد القرار أيضاً على تقدير المحكمة وحيثيات القضية.
جزاكم الله خيراً على وقتكم وقراءتكم لهذا المقال.
أهم 5 من أنواع عقوبة السرقة في السعودية وأركانها 2025.
تعد عقوبة السرقة واحدة من العقوبات التي يعاقب عليها القانون بشكل صارم، وتختلف العقوبات حسب نوع الجريمة والظروف المحيطة بها. تسعى المملكة من خلال نظامها القانوني إلى تحقيق العدالة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
إذا كنت بحاجة إلى استشارة قانونية مكتوبة في جدة، لا تتردد في التواصل مع شركة محمد الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية للحصول على دعم قانوني متخصص.
المصادر والمراجع الرسمية:

المحامي محمد عبود الدوسري هو محامي سعودي متمرس يمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة القانونية الواسعة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية. يشغل حالياً منصب المدير العام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث يقدم خدماته القانونية المتخصصة في مختلف المجالات، بما في ذلك قضايا الشركات، العقوبات، الملكية الفكرية، قضايا الأسرة، والمنازعات التجارية.
تعتبر شركة محمد عبود الدوسري من الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية في مجال تقديم الاستشارات القانونية المتكاملة للأفراد والشركات. وقد استطاع المحامي محمد عبود الدوسري أن يحقق سمعة ممتازة بين عملائه بفضل مهاراته القانونية العالية، واهتمامه الفائق بتفاصيل القضايا، وسعيه المستمر لتحقيق العدالة لعملائه.
خبرته القانونية
أكثر من 15 عامًا في ممارسة مهنة المحاماة في المملكة العربية السعودية.
تقديم استشارات قانونية متخصصة للأفراد والشركات.
خبير في التحكيم التجاري، المنازعات القضائية، والعقوبات.
قائد فريق في معالجة القضايا المعقدة عبر محاكم المملكة.
رئيس مجلس الإدارة
كمؤسس ومدير عام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، يقوم بالإشراف على كافة العمليات القانونية وتوجيه فريق من المحامين المتميزين.
