4 أكتوبر، 2025

المادة 37 من نظام العمل
قضايا العقود العمالية في جدة

المادة 111 من نظام العمل السعودي

تُعد المادة 111 من نظام العمل السعودي من أبرز المواد التي تُعنى بحفظ حقوق العامل بعد انتهاء العلاقة التعاقدية، بحيث تنص على حق العامل بأن يحصل على التعويض إذا أنهى صاحب العمل العقد دون سبب مشروع. هذه المادة تمثل صمام أمان قانوني للعامل، وتفتح له المجال لمراجعة حقوقه والمطالبة بها وفق الأطر النظامية. فالكثير من لا يدركون بأنهم قد يستحقون تعويضات عن الإجازات الغير مستخدمة بعد انتهاء عقودهم. سنتعرف في هذا المقال على التفاصيل الكاملة للمادة 111 من نظام العمل السعودي. وكيف يمكن كتابة صيغة دعوى للمطالبة بتعويضات حسب المادة 111 من نظام العمل. كما سنسلط الضوء على أهمية الحصول على استشارة قانونية بشأن حقوق العامل وفق المادة 111. ومراجعة حقوق العامل بعد انتهاء عقده وفق المادة 111. المادة 111 من نظام العمل السعودي المادة 111 من نظام العمل السعودي تُعد من المواد الهامة التي تُنظم حقوق العامل عند تركه العمل قبل استنفاد إجازته السنوية. تنص المادة على أن العامل يحق له الحصول على أجر عن الأيام التي لم يتمكن من استهلاكها إذا ترك العمل قبل أن يستخدم الإجازة السنوية المستحقة له. كما تنص على حق العامل في الحصول على أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها في العمل، حتى وإن لم يستفد من الإجازة بالكامل. نص المادة 111: “للعامل الحق في الحصول على أجرة عن أيام الإجازة المستحقة إذا ترك العمل قبل استعمالها، وذلك بالنسبة إلى المدة التي لم يحصل على إجازته عنها، كما يستحق أجرة الإجازة عن أجزاء السنة بنسبة ما قضاه منها في العمل.” شرح المادة 111: يحصل العامل عند انتهاء علاقة العمل مع صاحب العمل بدل عن الإجازات الغير مُستخدمة وفق ما يلي: أجر الإجازة المستحقة: عندما يترك العامل العمل قبل أن يتمكن من أخذ الإجازة السنوية، يحق له الحصول على مقابل مالي عن الأيام التي لم يتمكن من أخذها، ويُحسب هذا المقابل حسب عدد الأيام المستحقة له. أجر الإجازة عن أجزاء السنة: إذا كانت مدة الخدمة لا تتجاوز السنة، يحق للعامل الحصول على أجر الإجازة بالنسبة للفترة التي قضاها في العمل. التطبيق العملي للمادة 111: إذا قرر العامل ترك العمل قبل استنفاد إجازته السنوية، يمكنه مراجعة صاحب العمل للحصول على أجر الإجازة المستحقة له. ويجب حساب أجر الإجازة المستحقة بناءً على عدد الأيام التي غاب فيها العامل عن الإجازة وتبقى المبالغ المستحقة تحت حساب الراتب الشهري. حقوق العامل وفق المادة 111 من نظام العمل السعودي تنظم المادة 111 في نظام العمل السعودي الحقوق التي يستحقها العامل في حال تركه العمل قبل استنفاذ إجازته السنوية المستحقة. وفيما يلي تفصيل شامل لحقوق العامل في هذه الحالة: أ. أجر الإجازة المستحقة عندما يقرر العامل ترك العمل قبل أن يستفيد من إجازته السنوية المستحقة، يحق له الحصول على أجر عن الأيام التي لم يتمكن من استهلاكها. هذا يعني أن العامل يحصل على مقابل مالي عن الإجازة التي كان من المفترض أن يحصل عليها إذا استمر في العمل. ب. أجر الإجازة عن أجزاء السنة عندما يترك العامل العمل قبل استنفاد كامل الإجازة السنوية، يحق له أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها في العمل. بمعنى آخر، إذا كانت الإجازة السنوية التي يستحقها العامل تُحتسب بشكل نسبي بناءً على عدد الأشهر أو الأيام التي عمل فيها، ويستحق أجرًا مماثلًا لذلك. ج. المستحقات المالية الأخرى بالإضافة إلى أجر الإجازة المستحقة وأجر الإجازة عن أجزاء السنة، يحق للعامل الحصول على أي مستحقات مالية أخرى مثل الرواتب المتأخرة أو المكافآت المستحقة له بموجب العقد. تعتبر هذه المستحقات جزءاً من حقوق العامل في حال قرر ترك العمل. كيفية تقديم دعوى للمطالبة بتعويضات وفقاً للمادة 111 إذا لم يدفع صاحب العمل أجر الإجازة المستحقة أو أجر الإجازة عن أجزاء السنة بعد ترك العامل للعمل، يحق للعامل تقديم دعوى قانونية للمطالبة بهذه الحقوق. فيما يلي صيغة دعوى عمالية للمطالبة بتعويضات وفقًا للمادة 111 من نظام العمل السعودي: صيغة الدعوى القانونية للمطالبة بالتعويضات: يتم صياغة الدعوى العمالية للمطالبة بالتعويضات المُستحقة وفق الآتي: [اسم المحكمة العمالية] رقم الدعوى: ___________ تاريخ الدعوى: ___________ المدعي (العامل): الاسم: ___________ الرقم الوطني أو الإقامة: ___________ العنوان: ___________ رقم الهاتف: ___________ المدعى عليه (صاحب العمل): الاسم: ___________ اسم الشركة: ___________ العنوان: ___________ رقم الهاتف: ___________ الموضوع: دعوى مطالبة بتعويضات عن الإجازة المستحقة وفقاً للمادة 111 من نظام العمل السعودي. الوقائع: بتاريخ ___________، تم إنهاء عقد العمل بين المدعي (العامل) والمدعى عليه (صاحب العمل) بعد مدة خدمة قدرها ___________ سنة. خلال فترة العمل، لم يتمكن المدعي من استهلاك إجازته السنوية المستحقة بسبب [سبب عدم أخذ الإجازة: مثل كثافة العمل، أو أي سبب آخر]. وفقًا للمادة 111 من نظام العمل السعودي، يحق للعامل الحصول على أجر الإجازة المستحقة التي لم يتمكن من استهلاكها، ويستحق أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها في العمل. المدعي يطالب بالحصول على أجر الإجازة المستحقة عن الأيام التي لم تُستهلك، بالإضافة إلى أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها في العمل. المطالبة: أجر الإجازة المستحقة عن الأيام التي لم تُستهلك. أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها العامل في العمل. تعويض مالي عن التأخير في دفع مستحقات الإجازة. المرفقات: صورة من عقد العمل. شهادة إنهاء الخدمة. كشف حساب الأجور. أي مستندات أخرى تدعم الدعوى. التوقيع: اسم المدعي: ___________ توقيع المدعي: ___________ مراجعة حقوق العامل بعد انتهاء عقده وفق المادة 111 بعد انتهاء عقد العمل، يحق للعامل مراجعة مستحقاته المالية المتعلقة بـ الإجازات المستحقة له وفقاً للمادة 111 من نظام العمل السعودي. تشمل هذه الحقوق أجر الإجازة المستحقة التي لم يتمكن العامل من استعمالها قبل تركه للعمل، بالإضافة إلى أجر الإجازة عن أجزاء السنة التي قضاها في العمل. إذا تم تجاهل هذه الحقوق أو عدم دفعها، يحق للعامل مقاضاة صاحب العمل للمطالبة بهذه الحقوق، ويتم تحديد التعويضات المالية بناءً على أجر العامل وعدد الأيام المستحقة له. المراجعة القانونية: تتم المراجعة القانونية لحقوق العامل بعد انتهاء عقد عمله حسب المادة 111 من نظام العمل وفق الآتي: التحقق من المستحقات: يجب على العامل مراجعة سجلات الإجازات مع صاحب العمل، والتأكد من حساب أجر الإجازة المستحقة و أجر الإجازة عن أجزاء السنة. الاستشارة القانونية: في حال رفض صاحب العمل دفع المستحقات، يجب على العامل استشارة محامي مختص في قانون العمل السعودي للحصول على استشارة قانونية وتقديم الدعوى أمام المحكمة العمالية. استشارات قانونية حول المادة 111 من نظام العمل السعودي وفقًا للمادة (111) من نظام العمل السعودي، يحق للعامل الحصول على أجر عن أيام الإجازة المستحقة إذا ترك العمل قبل الاستفادة منها، وكذلك أجر نسبي عن أجزاء السنة التي عملها. ومن أبرز الاستشارات القانونية الشائعة

الخصم من الراتب نظام العمل السعودي
قضايا العقود العمالية في جدة

الخصم من الراتب نظام العمل السعودي

الخصم من الراتب نظام العمل السعودي له العديد من الأسس والضوابط لحماية حقوق العمال بالحصول على الأجر. حيث تُعد الرواتب من أبرز الحقوق العمالية في السعودية التي يحرص عليها النظام . فهي تُعبر عن جوهر العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل. لكن قد تنشأ مواقف قد تضطر صاحب العمل من اتخاذ إجراءات كالخصم من الراتب نتيجة لمخالفات معينة أو حالات غياب غير مبررة. لكن متى يحق لصاحب العمل الخصم من الراتب؟ في هذا المقال، سنتعرف على الضوابط النظامية التي تحكم الخصم من الراتب في حالة الغياب، كما سنسلط الضوء أيضا الفرق بين الخصم من الراتب والغرامة في العمل في إطار ما نظمه نظام العمل السعودي. الخصم من الراتب في نظام العمل السعودي يعد الخصم من الراتب نظام العمل السعودي أحد الأدوات التي يستخدمها صاحب العمل في بعض الحالات لضمان التزام العامل بالقوانين الداخلية للمنشأة أو لتعويض الأضرار التي قد تنجم عن سلوكيات غير لائقة من العامل. لكن، نظام العمل السعودي وضع قواعد محددة لهذه الممارسة لضمان حقوق العامل وحمايته من أي تجاوزات قد تحدث من قبل صاحب العمل. الحالات التي يمكن فيها الخصم من الراتب: يمكن لصاحب العمل الخصم من أجر العامل في واحدة من الحالات التالية: الغياب غير المبرر: إذا غاب العامل عن العمل دون تقديم مبرر أو إذن من صاحب العمل، يحق لصاحب العمل خصم جزء من الراتب يتناسب مع مدة الغياب. إتلاف الممتلكات أو الأدوات: إذا تسبب العامل في إتلاف أو فقدان أدوات العمل أو ممتلكات الشركة نتيجة للإهمال أو مخالفة التعليمات، يجوز لصاحب العمل خصم جزء من الأجر يعادل التكلفة اللازمة لإصلاح أو استبدال ما تم تدميره. ولكن لا يجوز أن يتجاوز الخصم أجر خمسة أيام من الراتب الشهري. التأخير المتكرر: في حال تأخر العامل عن مواعيد العمل بشكل متكرر دون سبب مشروع، يمكن لصاحب العمل خصم جزء من راتب العامل عن كل مرة يتأخر فيها. المخالفات القانونية: في حال حدوث مخالفات من قبل العامل تستدعي فرض غرامات قانونية أو مالية، يمكن خصم هذه الغرامات من الراتب، بشرط أن تكون وفقاً لما هو منصوص عليه في النظام. الضوابط القانونية للخصم: يجب أن يتم الخصم من الراتب نظام العمل السعودي وفقاً للقوانين المعمول بها في نظام العمل السعودي، حيث يتم تحديد المبلغ الذي يمكن خصمه بناءً على المخالفة التي ارتكبها العامل. بحيث لا يمكن لصاحب العمل خصم أي مبلغ من أجر العامل دون موافقته الخطية إلا في الحالات المنصوص عليها قانوناً مثل سداد القروض أو اشتراكات التأمينات الاجتماعية. كما يحق للعامل التظلم إذا شعر أن الخصم تم بشكل غير قانوني أو غير مبرر، وللعامل حق اللجوء إلى تسوية الخلافات العمالية أو للمحكمة العمالية في حال وجود نزاع. الفرق بين الخصم والغرامة: المعيار الخصم الغرامة الغرض تعويض صاحب العمل عن الأضرار أو التكاليف الناتجة عن تصرفات العامل. عقوبة مالية تفرض على العامل بسبب مخالفات سلوكية أو قانونية. السبب يتم تطبيقه في حالات محددة مثل الغياب، إتلاف الممتلكات، أو التأخير. يتم فرضه بسبب سوء السلوك أو مخالفة القوانين الداخلية للعمل. التطبيق يجب على صاحب العمل الالتزام بالمعايير القانونية عند تطبيق الخصم لضمان حقوق العامل. يجب أن تكون الغرامة مرتبطة بمخالفة قانونية أو سلوك غير لائق من العامل. التأثير على العامل يهدف إلى تعويض صاحب العمل، ولكن يجب ألا يتجاوز حدود القانون لحماية العامل. تُعتبر عقوبة يمكن أن تؤثر على العامل نفسيًا ومالياً. الخصم من الراتب في حالة الغياب من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى الخصم من الراتب نظام العمل السعودي هي حالات الغياب غير المبرر، حيث يعاني صاحب العمل من توقف العمل أو تأخره بسبب غياب العامل دون عذر مقبول أو إذن مسبق. يعد الغياب عن العمل من دون موافقة صاحب العمل من الأسباب الأساسية التي تستدعي فرض خصم على العامل في المملكة العربية السعودية، وفقاً لنظام العمل السعودي. الغياب غير المبرر: يتمثل الغياب الغير مبرر بما يلي: الغياب المتكرر: في حال تغيب العامل عن العمل بشكل متكرر من دون تقديم أسباب واضحة أو مبررات، يحق لصاحب العمل خصم جزء من راتب العامل. الغياب لفترات طويلة: في حال غاب العامل لمدة طويلة دون إذن أو إبلاغ صاحب العمل، يمكن أن يكون الخصم أكبر ويصل إلى خصم الأجر بالكامل لفترة الغياب، وفي حالات معينة قد تصل الإجراءات القانونية إلى إنهاء العقد وفق عقوبة متغيب عن العمل. كيفية حساب الخصم في حالة الغياب: يتم حساب الخصم بناءً على عدد أيام الغياب، حيث يتم خصم جزء من الأجر اليومي أو الشهري للعامل. إذا كانت أجور العامل شهرية، يتم خصم جزء من الراتب الشهري على أساس الأيام التي تغيب عنها العامل. أما في حالة العمال باليومية، يتم خصم الأجر وفقاً لعدد الأيام التي غاب فيها العامل. ويمكن الاستعانة بمحامي قضايا عمالية في جدة خبير في هذا المجال في حال حصول أي خلاف حول مسألة الخصم من الراتب. متى يحق لصاحب العمل الخصم من الراتب؟ في نظام العمل السعودي، يحق لصاحب العمل الخصم من الراتب في حالات معينة وبناءً على شروط وضوابط محددة. تشمل هذه الحالات: الغياب غير المبرر: كما تم التوضيح في النقطة السابقة، يحق لصاحب العمل خصم جزء من الراتب في حالة الغياب المتكرر أو الغياب من دون إذن. إتلاف أو فقدان ممتلكات العمل: في حال تسبّب العامل في إتلاف أو فقدان آلات أو معدات تخص صاحب العمل بسبب الإهمال أو الخطأ، يحق لصاحب العمل خصم جزء من راتب العامل لتغطية تكاليف الإصلاح. لكن لا يمكن لصاحب العمل خصم أكثر من أجر خمسة أيام من راتب العامل في كل حالة من حالات الإتلاف. التأخير المتكرر: إذا تأخر العامل عن العمل بشكل متكرر من دون سبب مشروع، يمكن لصاحب العمل خصم جزء من الراتب بشكل يتناسب مع عدد مرات التأخير. الخصم في حالة العقوبات القانونية: إذا تم فرض غرامات قانونية على العامل بسبب مخالفات معينة، مثل عدم الالتزام بالإجراءات الصحية أو الانضباطية، يجوز لصاحب العمل خصم الغرامة من أجر العامل. الفرق بين الخصم من الراتب والغرامة في العمل في نظام العمل السعودي، من المهم التفريق بين الخصم من الراتب و الغرامة، حيث أن كلاً منهما يخضع لضوابط مختلفة ويهدف إلى تحقيق غرض معين. الفرق الأساسي يتمثل بما يلي: الخصم يرتبط بتعويض مباشر لصاحب العمل نتيجة تصرفات العامل المؤذية مثل الغياب أو الإتلاف. الغرامة هي عقوبة مالية تُفرض في حالات المخالفات أو السلوكيات التي تتجاوز القواعد، ولا يمكن أن تتجاوز الحدود التي يحددها القانون. الجدول المقارن: الخصم من الراتب والغرامات في العمل يمكن توضيح الفرق بين الخصم من الراتب والغرامة في العمل من خلال الجدول التالي: المعيار الخصم من الراتب الغرامة في

Scroll to Top